اخبار

محاكمة عثمان محمد يوسف كبر في قضية خيانة الامانة.

الخرطوم :S.T
شرعت محكمة الفساد و المال العام امس الاربعاء في محاكمة نائب الرئيس المخلوع “محمد يوسف كبر ” وأخرين بتهم خيانة الامانة والاجراءات المالية و المحاسبية وذلك عقب انتهاء التحقيق معهم أحالت نيابة الفساد أوراق البلاغ للمحكمة للفصل النهائي في القضية ودونت البلاغات بمخالفة نصوص المواد ( 29) من قانون الاجراءات المالية والمحاسبية للعام 2007 و (177/ 2) المتعلقة بخيانة الامانة للموظف العام في بداية الجلسة تلى القاضي القرار الصادر من قاضي محكمة الاستئناف عمر محمود والذي نص على انه في 24 \8\2020 صدر قرار من رئيس القضاء بتشكيل محكمة خاصة تشكل بالجهاز القضائي بالخرطوم ل عثمان محمد يوسف كبر واخرين في البلاغ رقم 2المادة 89 – 177 خيانة الامانة من القانون الجنائي والمادة 99- تحت مواد قانون مكافحة الثراء الحرام المفوضة لمكافحة الفساد عمر محمود قاضي محكمة الاستئناف. وتابع القاضي بانه يجوز للمحكمة نقل المحاكمة الى أي مكان تراه مناسب ,وذكر بان القرار صدر في 24 \8\2020 تحت المادة 6-حوالمادة 9-2من قانون الاجراءات الجنائية مقرونة بالمادة 6-ه 86 تعديل 2019من قانون الاجراء الجنائية أي تجرى محاكمة المتهم في محكمة جنائية عامة. وتم تسجيل بيانات المتهمين الثلاثة على حسب الترتيب المتهم الاول عثمان محمد يوسف كبر مسلم سوداني الجنسية المهنة معلم مكان السكن كافوري مربع 6 العمر 63 متزوج وملم بالكتابة والقراءة المتهم الثاني غادة عثمان سودانية الجنسية مسلمة السكن كافوري متزوجة وعاطلة عن العمل وملمه بالكتابة والقراءة المتهم الثالث محمد حسن التجاني سوداني الجنسية مسلم مكان السكن الازهري مربع 24 العمر 52 متزوج ويكتب ويقرا.يمثل عاطف احمد عبد المنهم دفاع المتهم الاول واحمد محمد حسن دفاع المتهم الثالث. التمس دفاع المتهم الاول من المحكمة اطلاق سراح المتهم عثمان محمد يوسف كبر بضمان مالي قائلا بان البيئنة الوحيدة في هذا البلاغ هو التقرير المبدئي الصادر من المراجع العام ومن المعروف ان مثل هذا البلاغ لا يكون بيئنة واضاف بان هذا مايجرى عليه لم تكن هناك أي بيئنة في البلاع لذلك نرجو اطلاق سراح المتهم الاول بالكفالة المالية التي تقررها المحكمة وامن دفاع المتهم الثاني والثالث على ماجاء من دفاع المتهم الاول.استنادا على المادة 21 لصيانة حقوق المتهم الدستورية واضاف بان البلاغ يخص المسائل المالية وان المتهمين مستعدون على التسديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة